على غضنفرى
14
تفسير النبي (ص) (فارسى)
به گفته ابو سعيد خدرى ، آن حضرت صلى الله عليه و آله نيز از حضرت عيسى عليه السلام ، نقل فرمودهاست كه : مراد از رحمن اين است كه خدا در دنيا و آخرت رحمن است و مقصود از رحيم اين است كه خدا در آخرت رحيم مىباشد . الرحمن ، رحمن الاخرة و الدنيا و الرحيم ، رحيم الاخرة . « 1 » ابو هريره از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست : گستره غضب و رحمت الهى به حدى است كه چون انسان مؤمن به غضب او بنگرد اميد بهشت نمىيابد و چون كافر به رحمت او نگاه كند ، از رحمت او مأيوس نمىشود . لو يعلم المؤمن ما عنداللَّه من العقوبة ، ما طمع فى جنته احد و لو يعلم الكافر ما عنداللَّه من الرحمة ، ما قنط من رحمته احد . « 2 » مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . « 3 » صاحب روز جزاست . طبرى از ابن مسعود و نيز جمعى ديگر از اصحاب نقل كردهاست كه حضرت صلى الله عليه و آله فرمودند مراد از « يوم الدين » روز محاسبه است . ملك يوم الدين ، هو يوم الحساب . « 4 » إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . « 5 » تنها تو را مىپرستيم و تنها از تو يارى مىجوئيم .
--> ( 1 ) - جامعالبيان ، ج 1 ، ص 85 . ( 2 ) - ابنكثير ، ج 1 ، ص 26 . ( 3 ) - حمد ، 4 . ( 4 ) - جامعالبيان ، ج 1 ، ص 102 . ( 5 ) - حمد ، 5 .